الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 192
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قرع بابك دونهم * أترى لعظم جرائمى سبقونى اوجدتهم لم يذنبوا فرحمتهم * أم أذنبوا فعفوت عنهم دونى ان لم يكن للعفو عندك موضع * للمذنبين فأين حسن ظنوني ثمّ قال وكان وفاته سنة سبعمائة وستّ وثمانين اليوم التّاسع من جمادى الأولى قتل بالسّيف ثمّ صلب ثمّ رجم ثمّ احرق بدمشق « 1 » في دولة بيدر وسلطنة برقوق بفتوى القاضي برهان الدّين المالكي وعباد من جماعة الشّافعى بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشّام وفي الحبس الف اللّمعة الدّمشقيّة في سبعة ايّام وما كان يحضره من كتب الفقه غير المختصر النّافع وكان سبب حبسه وقتله انّه وشى به رجل من أعدائه وكتب محضرا يشتمل على مقالات شنيعة عند العامّة من مقالات الشّيعة وغيرهم وشهد بذلك جماعة كثيرة وكتبوا عليه شهاداتهم وثبت ذلك عند قاضى صيدا ثمّ اتوا به إلى قاضى الشام فحبس سنة ثمّ أفتى الشافعي بتوبته والمالكي بقتله فتوقّف من التّوبة خوفا من أن يثبت عليه الذّنب وانكر ما نسبوه اليه للتقيّة فقالوا قد ثبت ذلك عليك وحكم القاضي لا ينقض والإنكار لا يفيد فغلب رأى المالكي لكثرة المتعصّبين عليه فقتل ثمّ صلب ورجم ثمّ احرق قدس اللّه روحه سمعنا ذلك من بعض المشايخ ورأيناه بخطّ بعضهم وذكر انه وجده بخطّ المقداد تلميذ الشّهيد ره انتهى ما في أمل الآمل 11397 محمّد بن المنذر بن الزّبير بن العوّام القرشي المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية ابنه سعيد عن أبيه عن جدّه خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلم ذكرها في اخر كتاب الرّوضة 11398 محمّد ابن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم قد مرّ في أبيه المنذر انّه من بيت جليل وفي جدّه سعيد ال أبى الجهم بيت كبير بالكوفة فإن كان ذلك مدحا كافيا عدّ الرّجل من الحسان ولا يخلو من تامّل 11399 محمّد ابن منصور الأشعثى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) وقال مجهول قلت الأشعثى بالهمزة المفتوحة والشين المعجمة السّاكنة والعين المهملة المفتوحة والثاء المثلّثة والياء نسبة إلى جدّ له يسمّى الأشعث ولعلّه الأشعث بن قيس بن معديكرب واليه تنسب الأشاعثة 11400 محمّد بن منصور الأشعري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وفي القسم الثّانى من الخلاصة محمّد بن منصور الأشعري من أصحاب الرّضا ( ع ) مجهول انتهى وقد مرّ ضبط الأشعري في ادم بن إسحاق ونقل في جامع الرّواة رواية الشّيخ ره في التهذيب عن موسى بن عمرو محمّد بن سنان عنه عن الرّضا ( ع ) 11401 محمّد بن منصور الجرجاني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجرجاني في إبراهيم بن إسماعيل 11402 محمّد بن منصور الصّيقل قد وقع في طريق الفقيه في باب طلاق الحامل وكذا في التهذيب وفي باب كراهيّة التوقيت من الكافي ورومى في الأوّلين علىّ بن الحكم عنه عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وفي الأخير سهل بن زياد عنه عن أبيه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال أصلا فحاله مجهول وقد مرّ ضبط الصّيقل في إبراهيم الصّيقل 11403 محمّد بن منصور بن عامر الطّائى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الطّائى في ابان ابن أرقم 11404 محمّد بن منصور الكوفي روى في باب من احلّ اللّه تع نكاحه من النّساء من التهذيب عن أحمد بن محمّد عن محمد بن سهل عنه عن الرّضا ( ع ) ومرّ في ترجمة جابر بن يزيد وقوعه في طريق الكشي واحتمل في جامع الرّواة كونه محمّد بن منصور بن بزرج لانّ أباه من أصحاب أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام وهو كوفي ايض 11405 محمّد بن منصور بن نصر الخزاعي عدّه الشّيخ ره في موضعين من رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وزاد في الثاني قوله ويقال أحمد بن منصور وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّواة رواية إسماعيل بن مهران عنه في مواضع من الكافي والتهذيب ومرّ ضبط الخزاعي في إبراهيم بن عبد الرّحمن 11406 محمّد بن منصور بن يونس بزرج قد مرّ ضبط بزرج في إسحاق بن عبد اللّه وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن منصور بن يونس بزرج روى حميد عن محمد بن الحسين الصّايغ عنه انتهى وقال في الفهرست محمّد بن منصور بن يونس بزرج له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن محمّد بن الحسين الصّايغ في بنى ذهل عن محمّد بن منصور انتهى وقال النجاشي محمّد بن منصور بن يونس بزرج كوفىّ ثقة له كتاب أخبرنا محمّد بن علي الكاتب قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا محمّد بن الحسين الصّايغ عن محمّد بن منصور بكتابه انتهى ومثله إلى قوله ثقة بزيادة ضبط حروف بزرج في القسم الأوّل من الخلاصة والباب الأوّل من رجال ابن داود رامزا في الثّانى لم لعدم روايته عنهم ( ع ) ناسبا التّوثيق إلى كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي ايض وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشّيخ والنّجاشى من رواية محمّد بن الحسين الصّايغ عنه 11407 محمّد بن منصور من غير وصف روى في الكافي عن أبي وهب عنه عن عبد صالح وفي التهذيب عن محمّد بن الحسن الفارسي عنه عن إبراهيم ابن عبد اللّه بن الحسين بن عثمان بن معلّى بن جعفر [ حفص ] وروى أيضا عن علىّ بن أحمد بن محمّد بن عمران عنه عن الحارث بن الحسين عن إبراهيم الشيباني عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلم 11408 محمّد بن المنكدر عنونه العلّامة في القسم الثاني فقال محمّد بن المنكدر ومحمّد بن إسحاق كانا من رجال العامّة انتهى قلت قد مرّ في محمّد بن إسحاق عن الكشي انّهما من رجال العامّة الّا انّ لهم ميلا ومحبّة شديدة انتهى وعن جامع الأصول أبو بكر ويقال أبو عبد اللّه محمّد بن المنكدر بن عبد اللّه من ربيعة سمع جابر بن عبد اللّه وانس بن مالك روى عنه الثوري وشعبة بن جريح ومالك ومات سنة احدى وثلثين ومائة وقيل سنة احدى وأربعين ومائة وله نيف وسبعون سنّة وقال المفيد ره في ارشاده محمّد بن المنكدر هو الذي أراد ان يعظ الباقر عليه السّلم حيث رئاه في الحر يسعى في وجه المعيشة فوعظه عليه السّلم انتهى قلت قد أشار بذلك إلى الصّحيح الّذى رواه في الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل عن ابن أبي عمير عن عبد الرّحمن بن الحجّاج عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال انّ محمّد ابن المنكدر يقول ما كنت أرى انّ علىّ بن الحسين ( ع ) يدع خلفا أفضل منه حتى رايت ابنه محمّد بن علي فأردت ان أعظه فوعظني فقال له أصحابه باىّ شئ وعظك قال خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارّة ولقيني أبو جعفر محمّد بن علي ( ع ) وكان رجلا بادئا ثقيلا وهو متّك على غلامين أسودين أو موليين فقلت سبحان اللّه شيخ من أشياخ قريش في هذه السّاعة الحارّة على هذه الحالة في طلب الدّنيا اما لا عظنّه فدنوت منه وسلّمت عليه فردّ على السّلام بنهر وهو يتصاب [ يتصبّب ] عرقا فقلت أصلحك اللّه شيخ من أشياخ قريش فيهذه السّاعة على هذه الحالة في طلب الدّنيا أرأيت لو جائك اجلك وأنت على هذه الحالة ما كنت تصنع « 2 » فقال لو جائني الموت وانا على هذه الحالة جائني وانا في طاعة اكفّ بها نفسي وعيالي عنك وعن النّاس وانما كنت أخاف ان لو جائني الموت وانا على معصية فقلت صدقت يرحمك اللّه أردت ان أعظك فوعظتني وأقول يفوح من هذا الخبر ما سمعته من الكشي من كون الرّجل من العامّة وما يلا إلى الائمّة عليهم السّلم 11409 محمّد بن موسى أبو جعفر الملقب بخوراء بالخاء المعجمة المضمومة والواو السّاكنة والرّاء المهملة والألف والهمزة عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن موسى خوراء يكنّى أبا جعفر روى عنه حميد انتهى وقال النّجاشى محمّد بن موسى أبو جعفر لقبه خوراء كوفي ثقة له كتاب الصّلوة أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا محمّد بن موسى بكتابه انتهى ومثله إلى قوله ثقة بزيادة ضبط خوراء في القسم الاوّل من الخلاصة والباب الثاني من رجال ابن داود رامزا في الثّانى لم لعدم روايته عنهم ( ع ) ناسبا التوثيق إلى كش مريدا به جش ساكتا عليه راضيا به وعدّه في الحاوي في فصل الثقات ووثقه في البلغة والمشتركاتين أيضا ثم لا يخفى عليك انّ ما في بعض النّسخ من زيادة كلمة الابن بين موسى وخوراء من غلط النّاسخ ضرورة كون خوراء لقب محمّد كما نصّوا عليه 11410 محمّد بن موسى البرقي يروى عنه الصّدوق ره مترضّيا واقلّ ما يفيده ترضيه حسن الرّجل وقد مرّ ضبط البرقي في أحمد بن علىّ بن مهدي 11411 محمّد بن موسى بن جعفر عليهما السّلام قد مرّ في ترجمة ابن ابنه عبد اللّه
--> ( 1 ) آه من الشام ثم واه الذين فيها غدى ملاحى ( 2 ) في الارشاد هكذا مخلد عن الغلامين من يده ثم تساعد وقال لو جائني إلى آخره